2015-05-25

6 سنوات من العطاء المتواصل

 ست سنوات من العطاء المتواصل

6 سنوات من العطاء المتواصل

  
مدونة التنمية الذاتية وتطوير المهارات الشخصية 
  يسرها أن تتوجه بالشكر الجزيل إلى كافة القراء الأوفياء والمخلصين  لها

وذلك بمناسبة مرور 6 سنوات على انشاءها 

ست سنوات من العطاء المتواصل

شكرا جزيلا  لكل من ساهم من قريب أو من بعيد 

في اثراء مواضيع  مدونة التنمية الذاتية
من خلال ملاحظاتهم واقتراحاتهم وتعليقاتهم
 
كل عام وأنتم بخير
تحياتي الخالصة

2015-05-03

قصة عن أهمية تحديد الأهداف بدقة

قصة عن أهمية تحديد الأهداف بدقة

 قصة عن أهمية تحديد الأهداف بدقة
 قصة عن أهمية تحديد الأهداف بدقة

في نادي للصيد كان هناك متدربين يتوسطهم مدربهم الذي يقوم باعطاءهم تعليمات عن الرماية وكيفية التسديد الصحيح وإصابة الهدف بدقة.

ولمعرفة مدى تمكن المتدربين من مهارة الرماية، فكر المدرب في أن يختبر مهارتهم في الرماية، حتى تتضح له درجة ومستوى اصابة الهدف بشكل دقيق.

لهذا الغرض قام المدرب بوضع طائر خشبي على مسافة معينة من المتدربين الذين أخذوا بدورهم مكانهم استعدادا للتصويب على الهدف.

لكن قبل بداية الاختبار أكد لهم مدربهم بأن الهدف هو عين الطائر الخشبي.

تقدم المتدرب الأول إلى مكان التسديد ثم سأله المدرب : ماذا ترى ؟ 
قال المتدرب : أرى طائرا خشبيا!
قال المدرب : صوب وارم، فرمى ولم يصب الهدف!
ثم تقدم المتدرب الثاني بدوره إلى مكان التسديد فسأله المدرب : ماذا ترى؟
قال المتدرب : أرى طائرا خشبيا.
قال المدرب : صوب نحو الهدف وارم، ولما رمى لم يصب الهدف!

وظل المتدربين يصوبون ويرمون ولا يصيبون الهدف حتى جاء دور المتدرب الأخير،
فصوب نحو الهدف، فسأله المدرب نفس السؤال، ماذا ترى؟ 
قال له : أرى عين الطائر الخشبي.
قال المدرب : ارم، فرمى وأصاب سهمه عين الطائر الخشبي بدقة متناهية!

لأنه رأى هدفه بشكل واضح ودقيق وبالتالي صوب عليه، وكانت النتيجة، اصابة الهدف بشكل صحيح.

ما هي العبرة من هذه القصة ؟

معرفتك لهدفك في الحياة بشكل واضح ودقيق يجعلك تسلك السبيل الصحيح للوصول إليه وتحقيقه.

أتمنى أن تنال هذه القصة الشيقة استحسانك
آملين من الله عز وجل أن تتحقق أهدافك وكل ما تتمناه في حياتك

تحياتي الخالصة

2015-03-03

دور التحفيز الذاتي في حياتنا

دور التحفيز الذاتي في حياتنا

دور التحفيز الذاتي في حياتنا
دور التحفيز الذاتي في حياتنا

      لقد خلق الله الإنسان في أبهي صورة من التكامل وأحسنها خلقا وجعل فيه من آياته ما يميزه عن بقية الكائنات الأخرى من خلال تزويده بجملة صفات إبداعية يمتلكها الإنسان وان ما وجهها التوجيه السليم فانه لا محالة في أن يجعل المستحيل ممكنا ويهون كل الصعاب التي يتلقاها في حياته اليومية ، ومن بين الطاقات العظيمة ذات الأهمية في حياتنا طاقة التحفيز الذاتي التي تنبع من داخلنا ، والتي تعرف بأنها استثمار الفرد لطاقته الداخلية في تحقيق أهداف معينة في مدة محددة وعلى أساس من القناعة الكاملة .
      قد تنتاب كل واحد منا العديد من الأحاسيس السلبية فيشعر أن معدل طاقاته قد بدأ ينخفض فيشعر باليأس والركون الى تلك الأفكار السلبية التي يصبح من خلالها يرى أن الممكن تحول الى مستحيل ، هنا يحتاج الفرد الى نوع من التحفيز الذاتي من خلال الفرد نفسه بأن يشعل في داخله فتيل الإرادة القوية فيلجأ الى استعمال تأكيدات ذاتية بأنه قادر على تحقيق أهدافه مهما كانت صعبة .
      قد يخطئ الكثير منا في اعتقاده أن التحفيز يأتي من الآخرين وهذا خطأ شائع لدى الكثيرين منا فالتحفيز الذاتي أقوى بكثير منه في ذاك الذي يأتينا من الآخرين لأننا لا نضمن أن فيه نوعا من النفاق أو الخداع أو غيرها من الملامح الكاذبة التي إن اكتشفناها قد يعود بنا المشوار الى بدايته ، إذ الأجدر بنا أن نعتمد على التحفيز الذي ينبع من ذواتنا لأنه الأكثر نجاحا ونجاعة فنحن من نعرف أهدافنا ونحن من نحدد معالمها .
      ومن بين أسس تحقيق التحفيز الذاتي المرونة أي أن نتكيف وفق الظروف التي تساير تحقيقنا للأهداف ، التحضير الشامل والتخطيط ، فمن غير تحضير وتأهيل ذاتي ووضع معالم محددة لأهدافنا لا يمكن تحقيق ذلك ويلي هذا المبدأ التدرب على تنفيذ الأهداف وفق الأولويات أي انه نحدد أهمية أهدافنا حسب الأولوية فهناك أهداف قريبة المدى وأخرى بعيدة المدى ، ومن بين الأسس الدافعة نحو التحفيز الذاتي هو التمتع بما نحققه من أهداف فهذا يزيد في أنفسنا نوعا من الإرادة بالنظر بعين شمولية لكل ما حققناه .
      الآن وبعدما أدركنا بعضا من أسس التحفيز الذاتي التي من شأنها أن تدعم مسارنا نحو تحقيق الأهداف وجب أن نعرف السبيل الى تحقيق التحفيز الذاتي . كيف وبماذا ؟ ..
      تأتي الألفاظ والكلمات التحفيزية التي تنبع من ذواتنا كأول آلية للحصول على التحفيز الذاتي لأنها تشعرنا بثقتنا في أنفسنا بعيدا عن تأنيب الذات الذي من شأنه أن يشل قدراتنا حيث انه يتوجب علينا أن نعمد الى تكرار الكلمات الإيجابية التي تمنحنا الطاقة الإيجابية سيما قبل النوم وعند الاستيقاظ إذ لها تأثير كبير في هذا المجال ،, كما أن اكتساب خبرات جديدة من تجارب الآخرين والتطلع الى علوم ودراسات جديدة ومتنوعة واكتساب مهارات وفنيات من شأنها أن تحفزنا وتزيد من تعاملنا نحو تحقيق الأهداف لأن الإنسان الجاهل لا يدرك كيف يتعامل حتى مع ابسط الظروف، تقديم المكافئة للذات أحسن سبيل الى رد الاعتبار لها ومنحها جرعة من نية العطاء في المستقبل حيث انه يستوجب على من يرغب على التحفيز الذاتي أن يكافئ نفسه من خلال منحها هدايا متنوعة كلما حقق احد أهدافه وذلك عن طريق رحلة استجمام أو اقتناء كتاب أو ما شابه .
      إن الحصول على قدرة التحفيز الذاتي والتمكن منها يقتصر على الفرد ذاته بأن يستشعر كل ما يمده بالطاقة الإيجابية في حياتنا ولو كانت أمورا بسيطة عليه أن يستثمرها حتى تتبلور في شكل كتلة من الطاقة أينما أراد أن يوجهها سارت مثلما يريد .