2014-12-15

8 خطوات لتحافظ على هدوئك وتقلل توترك


8 خطوات لتحافظ على هدوئك وتقلل توترك
 
8 خطوات لتحافظ على هدوئك وتقلل توترك
8 خطوات لتحافظ على هدوئك وتقلل توترك


      مع ضغوطات الحياة أصبح عالمنا أكثر ضجيجاً، وأصبح علينا أن نبحث أكثر عن وسائل تجعلنا مسيطرين على حياتنا.


      هناك بلا شك أمور كثيرة يمكننا أن نفعلها كي ننعم براحة أكبر، راحة نفسية وجسدية أيضاً، والأكثر أهمية هي راحتك النفسية لأنك لن تستطيع أن تُركز في عمل أيّ شيء أو تتعامل مع الآخرين إذا كنت فاقداً لسيطرتك على مجريات الأمور، لذلك راحتك النفسية أولاً.


      حتى عندما يكون عليك إنجاز مهام عديدة وتشعر بأنّ ما تفعله يجعلك سعيداً وفي رضا تام فإنك لا تنظر في العادة إلى الساعة أو أن تُنهي عملك بأيّ صورة، على العكس تماماً لو كنت لا تشعر بالإستمتاع والراحة الداخلية لعملك فإنك مُهيء لكي تتخلص منه بأيّ طريقة ممكنة، وأظن أنّ ذلك لن يعمل لصالحك وستجني نتائج وتقييم سيئين لأدائك، وأظنك لا تريد ذلك.


      سأرشدك إلى بعض الخطوات التي ستُساعدك على المحافظة على هدوئك حتى في أحلك أوقاتك، كلّ ما عليك هو أن تلتزم بما عليك فعله.


           1-  تنفّس بعمق :

       بالرغم من بساطة هذا التمرين إلا أنك لا تجد إلا القلة من الناس الذين يفعلون ذلك، حتى في حالتك الآن وأنت تقرأ هذه الكلمات تستطيع أن تأخذ نفساً عميقاً لثواني ثم تُطلقه للخارج، ألا تشعر براحة أكبر؟.

       هذا عدا أنّ التنفس يُجري الدم في كلِّ أرجاء جسدك ويضخّه بقوة كي تنعم بشعور أفضل.


           2-  اجلس وحدك :

       يمكنك أن تُغلق هاتف الجوال وتجعل لك وقتاً مُخصصاً بعيداً عن الحديث مع الآخرين، هذه ليست إنعزالية وإنما نوع من محاولة الهدوء الذي يُكسبك طاقة إضافية للعطاء أكثر، ربما جربت ذلك وشعرت براحة عظيمة أن تكون وحدك لبعض الوقت.


           3-  التمارين الرياضية :

       ممارستك للتمارين الرياضية سيزيد من هرمون الإندورفين الذي يجعلك تتحرر من الضغوطات والتوتر الداخلي، المشي أو الركض كلاهما يُجدّد حماسك ويجعلك في راحة كبيرة.


           4-  اضحك :

       ليس شرطاً أن يكون هناك ما يُضحك لتضحك أو تبتسم، افعل ذلك لأجلك، حاول الآن أن تفرد تقاسيم وجهك الجميل بأجمل ابتسامة أو اضحك لو شئت، اطرد الضغوط المتراكمة على كاهليك وألقي بها بعيداً عن عالمك.


            5-  استمع للقرآن :

        لن تجد أجمل من السماع لكتاب الله عز وجل أو تلاوته، لقد تحدث الكثيرون عن القوة والطاقة التي يبثها القرآن في جميع مفاصل جسدك إذا ما استمعت له أو قرأته بتدبّر، اتصل كلّ يوم مع الله عز وجل بكتابه الكريم وستجد لذة وراحة يحسدك عليها العالم بأسره. 


           6-  كن شاكراً :

       إن اعترافك بالجميل هو جميل أيضاً، حتى شكر الناس على حُسن صنيعهم معك هو شكرٌ لله عز وجل.


           7-  تقبل أنك لا تستطيع التحكم بكلِّ شيء :

       لن تستطيع حتى لو فعلت ما فعلت، هناك أشياء ستخرج عن سيطرتك، تقبلك لهذا الأمر يجعلك هاديء البال بعيداً عن اللوم والجزع أو الخوف والضجر من حياتك.


           8-  كن إيجابياً :

       دائماً حافظ على روح مُتوثبة ومُتعطّشة نحو نثر بذور الجمال في كلّ مكان تحلُّ فيه، الكلمة والإبتسامة والفعل ولو كان أن تمدّ يدك لتحمل حاجات آخرين، كلها تجعلك في قمة راحتك النفسية، فلا تقف جامداً ومدّ يد المساعدة للجميع بلا استثناء.

2014-12-07

7 خطوات تساعدك كي تطرد الخوف من حياتك


7 خطوات تساعدك كي تطرد الخوف من حياتك

7 خطوات تساعدك كي تطرد الخوف من حياتك
7 خطوات تساعدك كي تطرد الخوف من حياتك 
 

      عندما تضيع فرصة يكون الخوف من أكبر الأسباب التي حجبت عنك هذه الفرصة.

     الخوف أو الخجل سلوك نفسي غير حميد، من الحكمة أن تطلب ما تريد لتحصل عليه، فإذا غلبك خوفك تكون كمن أضاع الفرصة التي بين يديه، فالناس لا يقرأون ما بداخلك ولا يمكنهم ذلك، إذا لم تُعبّر بالشيء فلن يلتفت إليك أحد.

      وأودّ أن أُوضح أنّ الخوف أو الخجل ليس المقصود به الحياء، فالحياء محمود ومطلوب للحفاظ على القيم والحضارة أيضاً بينما المقصود بأن يكون في هذا الخوف أو الخجل حقٌ ضائع أو إحجام عن خطوة كان من المفروض أن تبدأها.

      في الأسفل 7 خطوات أرجو أن تجد طريقها إلى قلبك وعقلك وتُحاول بكلِّ ما أُوتيت من قوة أن تفعلها وبدون خوف!.

          1-  اذكر الله عز وجل :

      يقول الله عز وجل "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، القلب المتوتر والحائر لن يتقدم ولن يكسر حاجز الخوف الذي يُرافق في العادة سلوك الخجل، حطّم على صخرة الإيمان الخوف بداخلك واطرد كلّ ما يمنعك من الفعل.

          2-  لا تُفكر بالمشكلة :

       وأقصد هنا أن لا تُفكّر فيها قبل أن تأتيك، فربما يوم يأتي وقتها تكون قد تبخّرت، وأنصحك بوضع خطة تناسب المشكلة وليس أن تُغرق نفسك بالحديث عنها والتفكير بها بدون طائل، فالتخطيط يُكسبك القوة للتحكم بمشكلاتك.  

          3-  فكر بشكل إيجابي :

      الإيجابية أفضل لك من السلبية، طالما أنك تجهل المستقبل ولا تستطيع التحكّم فيه حاول أن تُخفّف على نفسك، إلبس نظارة الإيجابية وتوقع أشياء جيدة في حياتك، توقع أن يرزقك الله بالزوجة الصالحة شريكة حياتك وبالأولاد الرائعين الذين سيملئون حياتك بالسعادة، توقع توسّع أعمالك وازدهارها، توقع أنّ عالمك سيكون أفضل مع أصدقائك، توقّع كلّ الأشياء الجميلة.  

          4-  لا تهرب من المواقف التي تخجل منها :

      إذا كنت لا تستطيع أن تُخبر الآخر بما تريده فسيكون من الجيد أن تفعل ذلك الآن وتكسر حاجز الخوف أو الخجل لديك، ما تفعله الآن سيُعزّز من ثقتك ويطرد الخوف، لا تُفكر بما سيقوله لك الآخر، اذهب وبُحْ بما تريد.

          5-  تقبل فشلك :

      لا تعتقد أنك الوحيد الفاشل في العالم، الناجحون وحدهم هم من يفشلون لينجحوا، لما لا تكون مثلهم؟، هناك من يخاف من الفشل ويبقى حيث هو في الفشل، إذا كنت لا تتقبّل خوفك أو خجلك، فلن تستمر في طريق نجاحك في الحياة، سيُصيبك ما لا يُحمد عقباه.

          6-  تدرّب على توقع الأسوأ :

      ما أسوأ شيء يمكن أن يحدث لك؟ بالطبع لن تموت –لا سمح الله- أو تتعرض لمكروه، إذاً هذه فرصة رائعة للتدريب على توقع أسوأ الأمور وكسر حاجز الخوف والخجل على صخرة صمودك وقوة تحمّلك لما يمكن أن يحدث.

          7-  اعزم على الفوز :

      لقد قررت الفوز ولن أتراجع، إنني أحبّ الفائزين وسأفعل فعلهم، أعطي لنفسك رسائل قوية بأنك تستحق النجاح، فعندما تحلُّ فكرة النجاح فإنّ الخوف أو الخجل سيقفز من الشباك هارباً من دون رجعة.

     هناك فرصة الآن لطرد الخوف الذي يُعشش بداخلك وهو أن تُواجه الأشياء البغيضة على نفسك، حينها فقط ستجد أنك جدير بحياة رائعة وتستحق المزيد من العطايا والهبات.

2014-12-03

6 خطوات لاتخاذ قرارات حاسمة

6 خطوات لاتخاذ قرارات حاسمة
 
6 خطوات لاتخاذ قرارات حاسمة
6 خطوات لاتخاذ قرارات حاسمة


      قراراتنا يمكنها أن تجعل حياتنا أفضل أو أكثر تعاسة، هذا يتوقف على نوعية القرارات التي نتخذها!.


      في كلِّ يوم يُواجهنا العديد من المشكلات الصغيرة منها والكبيرة، ويكون علينا أن نتخذ قراراً حاسماً لإنهائها أو التأني في دراستها لبعض الوقت لأجل الحسم في حلّها أيضاً، لا يعني تأجيل قرار بأننا تخلينا عن مسئوليتنا تجاه ما علينا أن نفعله.


      لنفترض أنك تُعاني من الفوضى في حياتك، وأصبح واقعك يُسبب لك القلق دائماً، كما أنك تُفكر كثيراً في اتخاذ قرارات حاسمة لأجل حياتك، مثل هذه الحالات يُواجهها الجميع كلّ يوم، وهناك العديد من الأسئلة التي تُحصى عن ما الذي علينا أن نُقرره لأجل حياتنا؟.


      حسناً، سأطلب منك أن تقوم ببعض الخطوات التي تضعك على جادة الصواب وتجعل قرارك لأجل حياتك حاسماً بالفعل، لنبدأ. 


           1-  كن هادئاً :

       كما قلنا سابقاً، حياتي ليست ما أطمح إليه أو أرغب بأن أعيشها، فما الذي عليّ فعله؟ لا شيء، غير أن تتخذ قراراً حاسماً تجاهها، لكنني لا أنصحك بأن تأخذك الحمية لاتخاذ قرارات في فورة غضب وامتعاض من حياتك، تذكر أنك لست ما أنت عليه الآن، وأنّ نظرتك للمستقبل جديرة بأن تكون هادئاً ومُتأنياً للتفكير بها.


          2-  احصل على المعلومات قدر المستطاع :

       حاول أن تكتب الأشياء التي تبغضها ولا تريد أن تراها في حياتك، اكتب بدون تردد ولا خجل، فلا أحد يعنيه ما تكتبه غيرك أنت، والآن اكتب الأشياء التي تشعر أنك تفتخر بها وترغب أن تكون فيك أنت أيضاً، اكتب الخصال الحميدة والشخصية الرائعة التي تريدها.


          3-  وازن بين المخاطر والمكاسب :

       بعد أن امتلكت أعصابك وعرفت من أنت والشخص الذي ترغبه في حياتك، سيكون من الجيد أن تتخيّل المخاطر التي عليك أن تُواجهها أو المكاسب التي ستجنيها، هذا من أكثر الأسباب التي ربما تجعلك مُتحمساً لاتخاذ قرار، لذلك فكر جيداً واكتب كلّ شيء.


           4-  ضع قائمة بخياراتك :

       سيتطلّب الأمر منك قرارات متعددة في مراحل مختلفة، لأنّ مثل هذا التغيير لا يمكنه أن يحدث في اللحظة ذاتها، لكنّ الأهم يمكنه أن يحدث وهو اتخاذ قرار، فكلّ شيء سيحدث بالتدريج، إذا كانت مشكلة في العمل قد تأخذ أياماً فكيف الحال عند اتخاذ قرار للإنتقال من شخصٍ إلى شخصٍ آخر، هذا يتطلب وقتاً وإرادة للإستمرار.


           5-  اطلب نصيحة الآخرين :

       قد يكون هذا الآخر شخصٌ من العائلة أو الأصدقاء أو خبيراً في مجال ترغب في اكتسابه، في هذه الحالة ستُوفر عليك وقتاً ثميناً وجهداً في البحث عن المعلومات اللازمة، إذا أنت لم تستفد ممن سبقوك وتتعلم منهم الصعاب التي واجهتهم والطريقة التي تمكنوا فيها من اتخاذ قراراتهم فسيكون الطريق أمامك محفوفاً بالمخاطر أكبر مما تتصوّر، حاول توفير كلّ ذلك واطلب نصيحة من يمكنه مساعدتك ويكون أهلاً لإعطاء النصيحة في مجالك، لا تسأل من لا يملك الخبرة لأنه لن يدلك بشكلٍ صحيح.


           6-  اتخذ قراراً :

       حان الوقت لاتخاذ قرار حاسم، لقد فعلت ما يجب عليك فعلاً، كنت هادئاً لحظة التفكير وبحثت عن المعلومات اللازمة التي ستحتاج إليها ووازنت بين المخاطر والمكاسب ووضعت قائمة بخياراتك وطلبت النصيحة والمشورة من أهل الإختصاص، مع كلّ هذه الخطوات الهامة يمكنك الآن أن تتخذ القرار الحاسم الذي يمكنه أن يعود عليك بنتائج رائعة لحياتك.


      تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح والقرارات الحاسمة لأجل حياة أفضل.

تابع مدونة التنمية الذاتية على تويتر