كتاب الثقة بالنفس رحلة التعرف على الذات

2009-09-07

ابدأ من جديد لصفا مصطفى

ابدأ من جديد لصفا مصطفى

لكل من يراوده احساس بالفشل
***
فيديو رائع للمدرب اطلاق القدرات
صفا مصطفى
***
مهما كانت تحديات حياتك
لا تستسلم
وإن ضاع كل شيئ
وظهرت تحديات جديدة
ابدأ من جديد

2009-09-05

علاج السبب أهم من علاج الأعراض

علاج السبب أهم من علاج الأعراض
ما أسهل أن تأخذ قرصا منوما لتعالج الأرق
وما أسهل أن تأخذ قرصا مسكنا لتعالج الصداع
ولكنك في الحقيقة لا تعالج بذلك سبب شكواك
ان البعض منا يتعامل مع الضغط النفسي بطريقة خاطئة
حينما يهتم بعلاج أعراض الضغط النفسي
وينصرف عن علاج الضغط النفسي ذاته
ربما لأن ذلك يحتاج لإيجابية وموضوعية وقوة
وبالتالي فإنه يسلك الطريق الأسهل
وأول شيء يجب أن تفعله لعلاج الضغط النفسي
هو أن تحدد سببه، ثم تحاول تغييره أو السيطرة عليه
وفي حالة عدم امكانية ذلك فإن مجرد تفهم سبب الضغط النفسي
وإيجاد المبررات المنطقية له يعتبر أمرا مريحا إلى حد ما
فقد يكون سبب الضغط النفسي متعلقا بوفاة أو مرض إنسان عزيز
وبالتالي لن يمكنك أن تغير من هذا السبب
ولكن يمكنك أن تقلل من قسوته بتفهمك له وبإيمانك بالله وبالقضاء والقدر
وقد يكون سبب الضغط النفسي وجود صراع داخلي
يجعلك تتحير بين القيام بأحد أمرين
ويساعد في التغلب على ذلك أن تواجه نفسك
وأن تكشف عن قدراتك ورغباتك الحققيقية
وتختار بناء على ذلك الأمر الذي تراه صحيحا مناسبا
إن البعض منا يشعر عند مواجهة الضغوط النفسية
أنه وحده الذي يتألم بينما جميع الناس
تقريبا لديهم مشاكل ومنغصات وإن اختلفت صورها
إن مجرد تذكر هذه الحقيقة يمكن أن يخفف من وطأة الضغط النفسي
ومواجهة الضغوط النفسية بشكل منظم وموضوعي
يمكن أن يساعد كذلك على التصدي لها، فقد يكون أمامك
عدة مشاكل تواجهها، فإذا فصلت بينها
وقمت بالتعامل معها واحدة تلوالأخرى فلا شك
أن هذا التنظيم سيساعدك بشكل أفضل على التصدي لها
إن اتخاذ موقف ايجابي يعد حجر الأساس
في التصدي للضغوط النفسية، فدائما هناك شيء يمكن عمله
وكما يقول القول المأثور
أن توقد شمعة خير من أن تلعن الظلام
وهذه بعض الحكم والأقوال لمساعدتك
في مواجهة وتحدي الصعوبات في رحلة الحياة

لا تتوقع أن تكون الحياة سهلة ومريحة دائما
لا تعتقد أنك تأخرت كثيرا
لا ترفض الاستماع
لا تقلل من قدرك
التأخير أفضل من اللاوصول
كن ذاتك
عصفور في اليد خير من اثنين على الشجرة
(من كتاب كيف تجيد استخدام عقلك للدكتور أيمن أبو نواس)

2009-09-02

وقفة تأمل

وقفة تأمل

انك تستطيع أن تقيم وتقدر مدى نجاحك أو العكس
تستطيع أن تزن علاقاتك مع الاسرة والعائلة والاصدقاء
ففي بعض الاحيان تجد نفسك تتمتع بمحبة بعض الناس دون الاخرين
كما أنك تحب يعض الافراد اكثر من محبتك لغيرهم

ويمتد تقييمك وتقديرك للسلوك ايضا فتحدد السلوك الحين والسلوك الرديء

واكثر من هذا فانك تقوم بتقييم الافكار ايضا وذلك بأن تحدد الافكار
التي يجب الحفاظ عليها والاخرى التي لا تستحق الابقاء عليها


وقد تقوم بالتقييم بمفردك أو يشاركك بعض الافراد
فيكون التقييم هنا ليس فرديا وانما تقييما جماعيا
ففي طفولتك تركز تقييمك على الملذ والمؤلم.

وفي نضجك أخذت تنظر الى الاشياء ليس من حيث اللذة والالم
فقط ولكن ايضا من حيث كونها مفيدة أو ضارة
ثم يزداد نضجك التقييمي في موقفك من الخير والشر

وليس لكل خير علاقة بالملذ
وليس لكل شر علاقة بالألم
فقد يكون الخير مؤلما
وقد يكون الشر مصحوبا باللذة

يحتاج الانسان الى وقفة ليعيد النظر في تقييمه للأمور
العلاقات والسلوكيات والافكار، سواء اللذة والالم والخير والشر

فهل تأخذ هذه الوقفة ؟
ام أنت في حاجة اليها ؟

تحياتي الخالصة
 

2009-09-01

التفاؤل وفوائده الصحية

التفاؤل وفوائده الصحية


لو تتبعنا العديد من الدراسات حول التفاؤل وفوائده الطبية
لوجدنا أن العديد من الفوائد التي تجعلنا نتفاءل.

فالتفاؤل يرفع نظام مناعة الجسد

التفاؤل يمنح الانسان قدرة على مواجهة
المواقف الصعبة واتخاذ القرار المناسب

يحبب الناس اليك، فالبشر يميلون يشكل طبيعي
إلى المتفاءل وينفرون من المتشائم

التفاؤل يجعلك أكثر مرونة في علاقاتك الاجتماعية
وأكثر قدرة على التأقلم مع الوسط المحيط بك

من الفوائد العظيمة للتفاؤل أنه يمنحك السعادة،
سواء في البيت أو في العمل أو بين الأصدقاء

التفاؤل مريح لعمل الدماغ، فأن تجلس وتفكر عشر ساعات وأنت متفائل ،
فإن الطاقة التي يبذلها دماغك أقل بكثير من أن تجلس وتتشاءم لمدة 5 دقائق فقط

التفاؤل هو جزء من الايمان، فالمؤمن يفرح برحمة ربه
ولو لم يفعل ذلك ويئس فإن ايمانه سيكون ناقصا،
وانظر معي الى سيدنا يعقوب الذي ضرب أروع الأمثلة في التفاؤل.
فابنه يوسف قد أكله الذئب كما قالوا له، وابنه الثاني سرق وسجن كما اخبروه..
وعلى الرغم من مرور السنوات الطويلة إلا انه لم يفقد الأمل
من رحمة الله تعالى..
انظر ماذا كان رد فعله وماذا أمر أبناءه :
" يابني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تايئسوا من روح الله
إنه لا يايئس من روح الله إلا القوم الكافرون"
(سورة يوسف، الاية 87)
إن الدين الذي جاء بمثل هذه التعاليم الراقية هو دين محبة وتفاؤل وسلام.

أتمنى أن يكون التفاؤل شعار لك في الحياة
تحياتي الخالصة