كتاب الثقة بالنفس رحلة التعرف على الذات

2014-02-26

فن ومهارة التواصل مع الآخرين


فن ومهارة التواصل مع الآخرين




التواصل مع الناس ليس مجرد حديث يجمع أكثر من شخص، وليس مجرد تفاهم أو إختلاف في الآراء، بل هو أعمق بكثير من ذلك. 

فالتواصل تندرج في سياقه عدة معاني وتفاصيل تجعل التواصل بمثابة تركيبة كاملة تربط أكثر من شخص، ويبدا التواصل بالنظرة ثم حركة الجسد وفي الأخير يأتي الكلام، ويبقى العقل والخلفية الثقافية لكل شخص هي المفتاح أو الرابط الذي يخلق تواصل سليم ومبني على الإحترام المتبادل. 

 فن التواصل مع الآخرين
 فن التواصل مع الآخرين



- التواصل بالنظرة : أول نوع من التواصل أو زر الإتصال لو صح التعبير يكون بالتوافق بالنظرة، حيث يكون نوع من التقبل للشخص وإبداء الإهتمام والإستعداد لسماعه في حال كان هناك اهتمام بالنظر إليه، وفي حال كان إهمال وعدم النظر فتكون بداية التواصل غير مستحبة أو مرفوضة من الطرف الآخر.

- لغة الجسد : ويندرج في هذا القسم كل شيء من ابتسامة أو إشارة باليد أو بالرأس سواء للتحية أو للدعوة للمشاركة في الحوار. ولغة الجسد دوما ما تأتي بعد نظرة العين ولا يمكن الفصل بين الإثنين إطلاقا.

- الكلام : بعدما تكون الأجواء جيدة والحوار متقبل من الطرفين يأتي دور الكلام لبدأ التحاور حول موضوع معين ، وقد تكون البداية ليس لها علاقة بأي موضوع، وفي الغالب هذا ما يحدث، فكلنا في بداية أي حوار مع أي شخص لا ندخل مباشرة بصلب الموضوع، بل أولا نلقي التحية، ونلحقها ببعض الإطراء للشخص الآخر، ثم قد نلحق الإطراء ببعض الأسئلة مثال : ما رأيك بالحفلة، أو أليس الجو جيدا اليوم، تلك الأسئلة المعتادة هي التي تفتح بابا للخوض في صلب الموضوع، وتعد بمثابة جس نبض لكلا الطرفين للتأكد من استعداده للحوار. 
   وفي حال وجود استجابة تبدأ في الكلام حول الموضوع بأريحية كاملة.

- الخلفية الثقافية : لضمان الإنسجام والتوافق الكامل، لابد أن تكون الأطراف المشاركة في الحوار لديها خلفية ثقافية مشتركة أو متقاربة، لكي يثمر الحوار بأفكار جيدة، لا يهم الإتفاق بل التوافق، ونعني هنا الإحترام المتبادل رغم الإختلاف في الآراء. ولعل أشد أسباب فض أي نقاش هو الإختلاف في الخلفية الثقافية، مما يؤدي لعدم قدرة احد الأطراف على تقبل الكلام ورغبته في سماع كلام على مزاجه، وهكذا تنتهي الحوارات بسرعة ولا تكون مثمرة.

أتمنى أن ينال الموضوع استحسانكم
تحياتي الخالصة

2014-02-23

قوة الأمل

قوة الأمل
 

يعتبر الأمل بمثابة احساس صادق ينير طريقك للمستقبل.

هو ذلك الوعد الذي تلتزم به مع نفسك لتواجه أي تحدي وتحقق كل أهدافك.

فالأمل هو نور بداخلك وقوة دفينة تحيط بك، وتقضي على مخاوفك وأحزانك.

الأمل هو ذاك الميعاد الحتمي مع مستقبلك، فأجعله يكون كما أردت دوما، كما حلمت به دوما وتمنيت أن يكون.


إلا أن هناك أمل يدفعك للأمام وأمل يقضي عليك.

فالأمل الذي يدفعك للأمام هو الذي يكون مبنيا على حقيقة، وعلى خطة واضحة تضعها بنفسك، لا يهم إن كان الحلم الذي تحلم به ممكنا اليوم فأنت باستطاعتك أن تجعله ممكنا، لأنك بفضل الأمل ستجعله كذلك بعد حين، ولكن الأمل لابد أن ترفقه بالإرادة لكي تدفعك للأمام وتعينك على التحمل، فالصعاب كثيرة أمامك ومع كل خطوة تجد الحياة تضع عقبات أمامك، وما من مفر إلا بالإرادة القوية التي تنبع من الأمل الصادق بداخلك.


أما الأمل الذي يعيدك للخلف، ويقضي عليك هو ذاك الوهم الزائف الذي تضعه في مخيلتك، وتتركه يكبر من حين لآخر، هو ذاك الحلم الذي تضعه فوقك، بعيدا عنك وتجلس منتظرا أن يتحقق وحده، دون جهد، وبدون أي حراك . 
هكذا تقضي على نفسك، وتوهمها بأنك قادر وتستطيع وتأمل، ولكنك لا تعمل.


الحياة بدون أمل قاتمة ومملة، ومحبطة، ولكنها بأمل زائف تكون قاسية ومهلكة للجميع. فلا تحاول ان تقضي على نفسك، لا تحاول أن تأمل ولا تعمل، لكي لا تخطط نهايتك بيدك.


فالأمل يحتاج أن تخطط وتعمل بجدية، ولا تياس مهما قست الأيام، فالإختبار الحقيقي لقدرتك هو الإختبار القاسي الذي يجعلك تفكر في التوقف وتحس بالألم، والأمل هو الذي يقودك لتكمل طريقك وهكذا تحقق النجاح. 

هذه هي قوة الأمل الخفية بداخلك، تلك القوة التي تخلوا من الضعف، تخلوا من الأحقاد، قوة نقية تهديك للصواب وتوصلك لبر النجاح آمنا على نفسك. 


المستقبل يأتي حلوا بفضل الأمل، ويأتي مرا بسوء وانعدام الأمل فيه. هكذا علمتنا الأيام التي نعيشها، وهكذا نسير ونصل للطريق الذي حلمنا به.

أتمنى أن ينال الموضوع استحسانكم 

تحياتي الخالصة

2014-02-21

فن إدارة الوقت والأولويات


 فن إدارة الوقت والأولويات



لا شك أننا لم نعد نملك الفرصة للقيام بكل أعمالنا على النحو الذي نريده، لذلك وجب علينا إيجاد طريقة فعالة لتنظيم الوقت وتحديد الأولويات لكي نستطيع مجارات الأمر والتوفيق بين العمل والهوايات ونمط حياتنا. 

من أحسن الأساليب في تنظيم الوقت وأحدثها هي وضع خطة يومية بحيث نقسم يومنا لثلاث مجموعات على النحو المشار إليه بالأسفل :


فن إدارة الوقت والأولويات

ولابد أن نشير إلى تنظيم الوقت على نحو غير مرهق للجسد ولا للعقل، لذلك من الواجب وضع الأولويات في أول القائمة مذيلة بوقت راحة وفي آخر اليوم نضع بعض برامج التسلية لكي نريح العقل من التفكير ومن ضغط العمل أو الدراسة.

تنظيم كل نقطة أيضا مهم لنا لكن للأسف البعض عند وضع خطة يومية يجد نفسه إما غير قادر على تنظيم نفسه أو أنه يعطي الوقت أكثر لنقطة على حساب أخرى. وبالتالي فإن تنظيم النقاط على حسب الوقت والجهد المحتمل هو الأهم.


الراحة، هي محرك التنظيم، فلو زادت عن حدها تقتل الوقت وتجعل يومك غير ذي فائدة، وإن لم تكن فعالة فهي لا تفيد لذلك إحرص على أن ترتاح لوقت كافي وغير مبالغ فيه.

الترفيه، هدف الترفيه هو إراحة العقل، فكما أن الراحة تريح الجسد وتتيح لك إكمال يومك بدون تعب، فالترفيه أيضا يساعدك في كسر الروتين اليومي ويمنع إصابتك بالإحباط الذي يصيب من ينغلقون على أنفسهم في العمل.


فن إدارة الوقت والأولويات
فن إدارة الوقت



في الأخير، لابد أن تحصل على عروض أو أعمال طارئة  أثناء تنفيذك لمخططك اليومي، وهنا لابد أن تتعلم المرونة، فهي أساس تنظيم الوقت، فكما قلنا، الأولويات تحتوي على المهم والعادي، فإن وجدت عروض مهمة وغير قابلة للتأجيل فيكون لديك وقت كافي لتأجيل الأولويات الغير مهمة لوقت آخر والعمل على المستجدات الحالية، وهكذا تخلق الديناميكية التي تتيح لك عدم كسر مخططك اليومي وأيضا عدم إهمال الأولويات الهامة والطارئة.

 أتمنى أن ينال الموضوع استحسانك
تحياتي الخالصة