كتاب الثقة بالنفس رحلة التعرف على الذات

2014-05-29

أسباب وآثار التدخين على الصحة


أسباب وآثار التدخين على الصحة



التدخين من أكثر الظواهر سلبية وانتشارا في زمننا هذا ، حيث أنه أصبح أمرا معتادا من قبل الكثير من الأشخاص رغم علمهم بخطورته وما يسببه من أخطار قد تهدد صحتهم. 

ويعتبره البعض عادة لا غنى عنها وتصرفا عاديا بل يتعداه الأمر الى اعتبار التدخين أمرا يمثل التحضر والرقي. وتظل هذه مجرد تبريرات للتدخين الذي تتعدد أساليبه  بحسب وضع الفرد الاجتماعي.


وتتعدد  الأسباب وراء لجوء أولئك الأشخاص الى التدخين، فمنهم من يعتبره حلا لمشاكله التي يواجهها في حياته وهربا منها. هذه المشاكل التي تتمثل في البطالة  أو المشاكل الأسرية وغيرها من المشاكل العامة والتي يعتبرونها سببا كافيا للجوئهم الى التدخين غير أن هناك آخرين يرون في التدخين وسيلة لإظهار شجاعتهم وقدرتهم على فعل أشياء لا يستطيع الآخرون فعلها  وهذه الأساليب منتشرة جدا لدى القاصرين.


اضافة الى التقليد أي أن الأطفال يتعلمون التدخين من آباءهم  تلقائيا وقد يكون هذا اما من خلال تحفيز الآباء أبناءهم على ذلك من خلال طلب منهم شراء علبة سجائر مثلا  أو من خلال عدم مراقبتهم  وبالتالي تمنح لهم الفرصة للوقوع في تجربة ذلك فيصبحون مدخنين.



كل هذه الأسباب وغيرها تجعل الشخص يلجأ إلى التدخين وبالتالي يترتب عن ذلك آثار سلبية والتي تصل أحيانا الى نتائج جد سلبية للغاية تتمثل في اصابة المدخن بمرض السرطان بمختلف انواعه، كسرطان الرئة والحنجرة  والشفة واللسان. 

وقد أثبتت الدراسات أن سرطان الرئة يظهر بنسبة 70 في المئة لدى المدخنين أكثر من غيرهم اضافة الى سرطان الحنجرة والذي يظهر بنسبة 10 في المئة  عند المدخنين.  فضلا عن ذلك فإن هذه الأمراض فقد يتعرض المدخن لأمراض أخرى متمثلة في ارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة الكولسترول في الدم كما يؤثر ذلك على الحواس  و الأعصاب فيصبح الشخص المدخن ينزعج لأسباب تافهة.
 
وللتدخين آثار سلبية على العلاقات الإجتماعية فيجعل الشخص المدخن غير مقبول في وسطه العائلي والشخصي بحيث يتحاشى الناس الحديث معه في وقت تدخينه.


فأخطار التدخين تتخطى تهديد صحة المدخن والتأثير عليه من الناحية الإجتماعية الى التأثير سلبا على من يجالسه أو يقربه في وقت تدخينه فانبعاث دخان السجائر يؤثر بشكل سلبي على صحة جليس المدخن أكثر من المدخن نفسه وهذا ما يسمى بالتدخين السلبي، وقد أثبتت العديد  من الدراسات خطورته المتزايدة كلما جالس الشخص العادي المدخن يحيث يتضاعف تأثيره عليه أكثر من المدخن نفسه.


وتظيف الدراسات الحديثة الى أن عدد المدخنين في تزايد مستمر رغم كل الحملات التوعوية والتحسيسية من طرف الجمعيات المدنية ووسائل الإعلام لكنها تبقى محدودة وغير قادرة على توصيل فكرة خطورة التدخين الى أكبر عدد ممكن من الأشخاص،  وهذا الأمر يعتبرسبب في ازدياد عدد المرضى الذين كان التدخين السبب الرئيسي في اصابتهم بتلك الأمراض ومنهم من وصلت حالتهم الى الوفاة جراء تدخينهم المتكرر  والمتزايد.


ويقدم المختصون في هذا المجال العديد من الحلول التي تجعل من المدخن يتخلى عن التدخين تدريجيا غير أن الحل الأمثل يبقى هو الوقاية قبل كل شيئ،  وتتمثل هذه الحلول المقترحة من طرف المختصين في محاولة التقليل من عدد السجائر المدخنة يوميا، هذا الإجراء الذي من شأنه محاولة ابعاد المدخن عن السجائر تدريجيا وحتى يصل لمرحلة تدخين أقل عدد ممكن وبالتالي سهولة الإقلاع عن التدخين بصفة نهائية.


كما ينصح المختصين بمحاولة علاج الأسباب الأصلية التي أدت الى التدخين مما يأتي معه الإقلاع عنه، وقد يكون هذا من أنجع الحلول المقترحة اضافة الى أنه يمكن للمدخن محاولة اشغال نفسه عن التدخين تدريجيا مما يأتي معه التقليل من عدد السجائر وهكذا حتى الإقلاع عنه بشكل نهائي.


كما أن ممارسة الرياضة تلعب دورا كبيرا في رحلة الإقلاع عن التدخين إذ تلهي المدخن عن التدخين وفي نفس الآن تجعله يمارس عادة أخرى أكثر افادة له من التدخين.

2014-05-26

خمس سنوات على انشاء مدونة التنمية الذاتية

مدونة التنمية الذاتية

بمناسبة مرور خمس سنوات على انشاء  
مدونة التنمية الذاتية وتطوير المهارات الشخصية

يسعدني أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى كافة القراء الأوفياء والمخلصين 

لمدونة التنمية الذاتية

كما يسرني أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى كل من ساهم في اثراء مواضيع المدونة

من خلال ملاحظاتهم واقتراحاتهم

كما لا يسعني إلا أن أشكر كل اللذين بثوا الروح والحيوية

في مدونة التنمية الذاتية من خلال تعليقاتهم وردودهم 



كل عام وأنتم بخير