كتاب الثقة بالنفس رحلة التعرف على الذات

2016-05-26

سبع سنوات من العطاء والتنمية


      يصادف يوم الخميس 26 ماي 2016 الذكرى السابعة لإنشاء مدونة التنمية الذاتية وتطوير المهارات الشخصية.

    واحتفاءا بهذه المناسبة السعيدة أود أن أشكر جميع القراء الأوفياء والمخلصين لمدونة التنمية الذاتية.

    كما أحمد الله تعالى على الصبر والمتابعة من أجل استمرار المدونة.


    فلا تبخل علي باقتراحاتك وملاحظاتك التي أول لها اهتماما كبيرا. وأعدك أن أقوم بتطوير وتحسين المدونة حتى تكون من بين افضل المدونات على شبكة الأنترنت إن شاء الله.
 
    واخيرا، أدعوك بهذه المناسبة السعيدة ، بتسجيل كلمتك احتفاء بمرور سبع سنوات على إنشاء مدونة التنمية الذاتية وتطوير المهارات الشخصية.

وشكرا مرة اخرى
وكل عام وأنتم بخير

تحياتي الخالصة

2016-05-12

بناء الثقة بالنفس

     
     إن بناء الثقة بالنفس عملية بسيطة للغاية، لكنها قد تبدو صعبة لأنها تحتاج إلى زمن حتى يتم البناء الكامل لها، وهذا الأمر يعتمد على عدة عوامل منها ما يتعلق بالطبيعة البشرية، ومنها ما يتعلق بالبيئة والظروف المحيطة، إلا أن الثقة بالنفس هي صفة مكتسبة ويمكن أن تتطور مع الزمن، لذا عليك أن تدرك بأنه لا يوجد هناك شخص ولدت الثقة معه.

     كيف يمكن بناء الثقة بالنفس بشكل صحيح؟

    يمكن بناء الثقة بالنفس من خلال الاعتماد على تعديل وتغيير عدة عادات من أبرزها:
   
     تعويد نفسك على الإيجابية:

     حتى تبدأ عملية بناء الثقة بالنفس عليك أن تحرص على ألا تتكلم بكلام يمكن أن يقلل من ثقتك بنفسك، لأنه في طبيعة الأحوال تتولد الثقة بالنفس في العقل أولًا، وبالتالي فإن عقلك سوف يتجاوب مع أي فكرة تخطر على بالك، سواء كانت فكرة إيجابية أو سلبية، من أجل ذلك يجب عليك أن تقوم بتلقين عقلك كلمات تجعلك تتبنى أفكارًا من شأنها أن تشحنك بالطاقة الإيجابية وتزيد من ثقتك بنفسك، بالإضافة إلى مساهمتها في رؤية نفسك على أنك شخص ناجح وواثق بنفسه، عند هذه المرحلة ينبغي عليك أن تستمع إلى نفسك، وتراعي الكلمات التي تنطقها حتى لا تعمل على إحباط نفسك بنفسك.

     الإحساس بالمسئولية:
     لكي تعمل على بناء الثقة بالنفس يجب عليك أن تزيد من جرعة المسئولية لديك، لكن ذلك الأمر لا يمكن تحقيقه إلا من خلال نسيان الماضي وعدم التفكير بالمشاكل القديمة، مع مسامحة من أساء إليك يوماً ما، والبدء بصفحة جديدة عنوانها الروح المعنوية العالية والسعادة.

     عدم مقارنة نفسك بالآخرين:
     لا يمكن لأحد أن يمضي في بناء الثقة بالنفس إذا استمر في مقارنة نفسه مع الآخرين، لذا وعند إجراء أي مقارنة مهما كان شكلها (عن طريق الخطأ) عليك أن تتذكر فوراً بأنه لا يوجد إنسان كامل، وكل ما يجب عليك أن تركز عليك هو في كيفية تطوير ذاتك والتركيز على الإبداعات والابتكارات التي تسعى إليها، بالمقابل فإن ذلك لا يعني ألا تقتبس من بعض الناجحين أسلوب الحياة والعمل والطرق التي ابتكروها للوصول إلى ما وصلوا إليه، وكيف قاموا بخلق الظروف المناسبة لهم حتى يحصلوا على ما أرادوه، لكن كل ما في الأمر هو ألا تنكسر ثقتك بنفسك عند مقارنة نجاحك بنجاح من حولك من الناس.
      في الختام يجب ألا تنسى بأن تحديد مصادر مشاكلك من أهم عوامل بناء الثقة بالنفس، وهذا الأمر يمكنك أن تصنعه بنفسك عندما تضع في بالك أهداف سامية وتبدأ بتنفيذها في الوقت المناسب.
http://jamalon.cake.aclz.net/?a=255&c=3214&p=r&s1=




2016-05-06

القلق والتوتر أثناء الامتحانات


     تعتبر الاختبارات الدراسية أمراً مقلقاً بالنسبة للكثير من الطلاب، حيث يزداد القلق والتوتر أثناء الامتحانات عند الطلاب والآباء على حد سواء، ويحصل شيء من عدم الارتياح والاضطراب، خاصة في الليلة التي تسبق يوم الامتحان، وقد يشتدفي الصباح حتى يصل القلق إلى ذروته عند بداية الامتحان.

     التغلب على حالات القلق والتوتر أثناء الامتحانات

     تصيب الطالب حالات من المواقف في الامتحانات تتطلب مواجهتها، يمكن أن تؤثر على عملياته الدماغية وتؤثر على التركيز والذاكرة، لكنه في حال ظل ضمن المستوى الطبيعي والمقبول، سيكون ذلك أمر صحي للطالب، حيث يمكن أن يدفع به نحو التذكر والتركيز بشكل أكبر، وطالما أنه سيبقى ضمن درجاته المقبولة، بالتالي سيكون حالة عرضية لا بد منها ولا تمثل أي خطورة على الطالب، من ناحية أخرى قد يزداد القلق والتوترأثناء الامتحانات مما يؤثر على مستويات الانجاز بشكل ملحوظ، فنجد الطالب قد نسي المعلومات التي حفظها، وقد تشتت تركيزه بطريقة واضحة، كما تبدأ علامات القلق والتوتر بالظهور على وجهه، لدرجة التأثير على وظائف جسمه البيولوجية، فنجد أن معدل التنفس قد أصبح سريعاً وقد ازدادت دقات قلبه، ومن المحتمل أن يصل إلى درجة الانهيار في أي لحظة، في هذه الحالة يكون القلق والتوتر أثناء الامتحانات أمراً غير طبيعياً.


     يتم التغلب على حالة القلق والتوتر أثناء الامتحانات من خلال الوسائل الآتية:

    - رفع معدل ثقة الطالب بنفسه من خلال تعويده على مواجهة الامتحانات بكل قوة وكفاءة، مع الأخذ بالاعتبار ضرورة حذف فكرة الفشل في الامتحان، بل اعتباره فرصة للدارسة والاجتهاد بكثافة أكبر في حال لم يحقق الامتحان النتائج المرجوة.

    - ربط القدرات الذهنية والبدنية بالطموح، وتقريب المسافة فيما بينهما، هذه الاستراتيجية ستمنع القلق والتوتر أثناء الامتحان، بعبارة أخرى ينبغي على الطالب أن يبذل كل جهده حتى يحقق مستوى يعلم مسبقاً أنه قادر على اجتيازه.

    - هناك بعض السلوكيات الجسدية من شأنها تخفيض حالة القلق والتوتر أثناء الامتحانات مثل إبقاء الجسم في وضعية الاسترخاء لفترة مناسبة قبل الامتحان مع التنفس بعمق والتركيز على أمور تشعر الطالب بالراحة.

     ختاماً على كل طالب أن يدرك بأن التحضير الجيد للامتحان، مع الدراسة المنسقة خلال الفصل والمركزة ضمن فترة الامتحانات، بالإضافة إلى اختيار الأصدقاء المبدعين في التعامل مع الامتحانات، سيعمل على تخفيض القلق والتوتر أثناء الامتحانات إلى أدنى درجاته، وربما يتم القضاء عليه بشكل كامل.